النوم على الظهر – وضعية النوم الأكثر أمانًا

النوم على الظهر – وضعية النوم الأكثر أمانًا

في أعقاب الأسئلة المتكررة في موضوع التوصية لوضع الأطفال على ظهرهم أثناء النوم، فيما يلي ملخص المعطيات من المعلومات الموجود اليوم في العالم في علم الأوبئة:
لقد تمّ الاعتراف قبل خمسة عشر سنة (في سنوات التسعين من القرن العشرين) بالنوم على البطن كالعامل الأساسي للموت المفاجئ لدى الرضع، بحيث أن الخطر الذي تمّ قياسه في دراسات الأوبئة المختلفة تراوح بين 1.7 وحتى 12.9 مرات مقارنة بوضعيات النوم الأخرى. التوصية بوضع الأطفال على ظهرهم أخذة بالارتفاع مع مرور الوقت (ابتداء من 1992 وحتى اليوم)، بحيث يظهر بوضوح أن الرسم البياني للوفاة نتيجة للموت المفاجئ لدى الرضع أخذ بالهبوط مقارنة بالهبوط في النوم على البطن، وهذا الهبوط يحدث في أماكن مختلفة في العالم وفي مجموعات عرقية مختلفة. على سبيل المثال، في الولايات المتحدة حدث هبوط في نسبة الوفاة نتيجة الموت المفاجئ لدى الرضع بنسبة %70، وقد ظهر هذا الهبوط لدى السكان البيض والسكان السود (بينما الفرق بينهما بقي ثابتًا: نسبة الوفاة نتيجة الموت المفاجئ لدى الرضع لدى السود أكبر بضعفين من نسبتها لدى السكان البيض).


من المهم الإشارة إلى أنه لم يظهر أي ارتفاع في نسبة الوفاة أو نسبة الأمراض نتيجة لوضع الأطفال على ظهرهم أثناء النوم!

بحسب عمل جيلبرت وزملاؤها، تمت التوصية في المراجع لوضع الطفل للنوم على بطنه بين السنوات 1943 وحتى 1988 وفقا لنظرية غير ثابتة وفي الواقع، عكسًا للحقائق التي كانت معروفة من سنة 1970 وصاعدًا، والتي بحسب هذه الحقائق وضعية النوم على البطن قد تكون مضرة. مراجعة منهجية لعوامل خطر الموت المفاجئ منذ سنة 1970 كانت ستؤدي إلى اعتراف مسبق بضرورة الامتناع عن وضع الطفل على بطنه أثناء النوم. بحسب جيلبرت وزملاؤها، كان من الممكن منع وفاة أكثر من 10،000 طفل في إنكلترا وعلى الأقل 50،000 طفل في أوروبا والولايات المحتدة وأستراليا.


من الجدير الإشارة إلى أن التوصيات صحيحة عندما يتعلق الأمر بأطفال اصحاء!

في حالة وجود مشاكل خاصة لدى الطفل، مثل خلل تشريحي في المجاري التنفسية العليا أو الخوف من وجود مشكلة أخرى، يجب استشارة طبيب الأطفال بالنسبة لوضعية النوم.
فيما يلي بعض المقالات التي ذكرت أعلاه:

תגובות

אין תגובות עדיין

השאר תגובה

האימייל לא יוצג באתר. (*) שדות חובה מסומנים